وَهُوَ مُنكَرٌ.
١٢٧٧ - وسُئِلَ (١) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُلَيمان بْنُ شُرَحْبِيل (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عيَّاش (٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الرُّهاوي أَبِي شَيبَة (٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيسة، عَن عَدِيِّ بْن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: لَقِيتُ عمِّي (٥) قَدِ اعتَقَدَ لِواءً، فسألتُه: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: بعثَني رسول الله (ص) إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ تزوَّج امرأةَ أَبِيهِ، وَأَمَرَنِي أنْ أضربَ عُنُقَه، وَأَنْ أَقْسِمَ مَالَهُ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ (٦)، عَنِ السُّدِّي (٧)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ البَرَاء؛ قَالَ: لَقِيتُ خَالِي ومعه الرَّاية.
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (١٢٠٧) عن أبي حاتم.
(٢) هو: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ابن ابنة شرحبيل، وانظر التعليق على المسألة رقم (١١٨٦) .
(٣) في (ك): «عباس» .
(٤) في (ك): «شبيبة» .
(٥) في (ك): «عمر» .
(٦) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٨٨٥٨)، وأحمد في "مسنده" (٤/٢٩٠ رقم ١٨٥٥٧)، والنسائي في "سننه" (٣٣٣١)، والبزار في "مسنده" (٣٧٩٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/١٤٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٤١١٢)، والطبراني في "الكبير" (٣/٢٧٨ رقم ٣٤٠٧) .
(٧) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن.