١٦٩٩/أ - قال أبي: كان ابنُ أبي سُرَيج (١) يَقُولُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ (٢)، أَوْ سعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ (٣)، عَنْ أبي عمرو - أبو (٤) أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ *﴾ (٥)، تفسيرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: افتِضاضُ (٦)
(١) في (ش) و(ف): «شريح»، ولم تنقط في (أ) و(ت) و(ك)، وهو أحمد بن الصباح النهشلي، وروايته أخرجها الخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/٣٤٠-٣٤١) . وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال" (١/٣٥٥) .
(٢) في (ت) تشبه: «شعبة» .
(٣) هو: الورَّاق.
(٤) في (ف): «عن ابن عمرو وابن أسباط»، وموضع «أبي عمرو» بياض في (ك)، وفي بقية النسخ: «عن أبي عمرو وأبو أسباط»، والمثبت هو الصواب، ولعل الواو تكررت من واو «عمرو» بانتقال نظر من النساخ. أو سقطت بعدها كلمة «هو»، والأصل: «وهو أبو» . أما إعراب «أبو» هنا فهو خبرٌ لمبتدأ تقديره: «هو»، والجملة تعريفٌ لـ «أبي عمرو»؛ فأبو عمرو هو والد أسباط بن محمد، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن خالد. انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٢٥/٦٠٨ رقم٥٣٩٨)، وقد جاء في المسألة رقم (١٧٠٦): «وأبو عمرو والد أسباط …» .
(٥) الآية (٥٥) من سورة يس.
(٦) في (ك): «اقتضاض»، وهو بمعنى «افتضاض»، يقال: اقْتَضَّ الجارية واقتضَّها، بمعنى: افتَرَعَهَا، وذهب بقضَّتِها، وهي بكارتها، ويقال: اقْتَضَّ اللؤلؤةَ، أي: ثَقَبَها. انظر "الصحاح" (٣/١١٠٢-١١٠٣)، و"المغرب" (٢/١٨٤)، و"اللسان" (٧/٢٢٠)، و"تحرير التنبيه" للنووي (ص ٢٦٨-٢٦٩) .