تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ (١)؛ ليس أحدٌ منهم يقول: عبدُالله بنُ سَلامٍ.

قلتُ لأبي: أيُّهما أصحُّ؟

قَالَ: أولئك أحفَظُ، والله أعلم أيُّهما أصحُّ، ويحتمل أن يكونَ (٢) سمَّى (٣) لعبد الوهَّاب: عبدَالله بْن سَلامٍ، ولم يُسَمِّ لهم (٤) .

١٦٨٦- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمد ابن سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ القُرشي، عَنْ مُعتَمِر (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُقاتِل بْنِ حَيَّان، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى *﴾ (٦)؛ قال: بالخَلَف (٧)؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ مُعتَمِرٌ، عَنْ شَبيب بْنِ عبد الملك، عن مُقاتِل بن حَيَّان؛ [والتَّيْميُّ] (٨) لَمْ (٩) يَرو عَنْ (١٠) مُقاتِلٍ شَيْئًا.

(١) قوله: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ ليس في (ت) و(ك) .

(٢) في (ش): «يقول» .

(٣) أي: يحيى بن سعيد الأنصاري.

(٤) لعله لم يجزم بخطأ عبد الوهَّاب فيه؛ لأن كتاب عبد الوهَّاب أصحُّ الكتب عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. قَالَ عليُّ ابن المديني: «ليس في الدنيا كتابٌ عن يحيى - يعني: ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهَّاب، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كَلٌّ» . نقله الحافظ في "التهذيب" (٢/٦٣٨)، والله أعلم. وتقدم في التخريج ذكر الخلاف على عبد الوهَّاب.

(٥) هو: ابن سليمان التيمي.

(٦) سورة الليل.

(٧) أي: صدَّق بالخَلَف، وهو البَدَلُ والعِوَضُ عمَّا أعطى. انظر "اللسان" (خ ل ف/٩/٨٥) .

(٨) في (ك): «عن التميمي» . وفي بقية النسخ: «عن التيمي»؛ وإثبات «عن» خطأ، وكثيرًا ما تتصحَّف «الواو» إلى «عن» والعكس، وصوابُ المعنى ما أثبتناه.

(٩) في (ك): «ولم» .

(١٠) في (ت) و(ك): «غير» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٦٢٦