فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (١)؛ والصَّحيحُ: عَنْ عِكْرِمَة فقطْ (٢)، وحفصُ بنُ جُمَيْع لَيْسَ بالقويِّ (٣) .
١٦٧٤- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ وُهَيْب (٤)،
عَنْ أيُّوب (٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي راشد (٦)، عن عبد الرحمن بن شبْل، عن النبيِّ (ص) قال: اقْرَؤُوا القُرْآنَ … (٧) .
(١) قال الدارقطني في الموضع السابق: «غريب من حديث سماك، تفرد به حفص بن جميع، ولم يروه عنه غير أحمد بن عبدة» .
(٢) في (ف): «قَطْ» . والمثبت من بقية النسخ، و«فَقَطْ» هي «قَطْ» دخَلَتْ عليها الفاء لتزيين اللفظ، و«قَطْ» هنا بفتح القاف وسكون الطاء، وهي بمعنى «حَسْبُ»، أما مشدَّدة الطاء «قَطُّ»: فظرف لا يستعمل إلا في النفي، والسياق هنا إثبات. وتقدم نحو ذلك في المسألة رقم (٩٢) .
= … ورواية عكرمة على هذا الوجه أخرجها ابن جرير في "تفسيره" (٢٤/٥٥٧) من طريق أبي الأحوص سلام ابن سليم، عن سماك بن حرب، عنه.
وأخرجه أيضًا (٢٤/٥٥٧) من طريق أبي رجاء محمد ابن سيف، عن عكرمة.
(٣) قال ابن كثير في "تفسيره" (٨/٤٤٦/طيبة): «غريب جدًّا» . وقال الحافظ في "الفتح" (٨/٧٢٧): «وفي إسناده ضعف» .
(٤) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٢٥٧٤) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٧٤٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٣/٤٢٨ رقم ١٥٥٢٩ و١٥٥٣٥) من طريق هشام بن عبد الله الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثير، به.
(٥) هو: ابن أبي تميمة السَّخْتِياني.
(٦) هو: الحُبْرَاني الشامي، قيل: اسمه أَخْضَر، وقيل: النعمان.
(٧) الحديث بتمامه: «اقرؤوا القرآنَ، فإذا قَرَأْتُمُوه، فلا تستكثروا به، ولا تَغْلُوا فيه، ولا تَجْفُوا عنه، ولا تَأكُلُوا به» . وقال: «إنَّ النِّساء هم أهل النار»، فَقَالَ رجلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ألَسْنَ أُمَّهاتِنا وأخواتنا وبناتنا؟! فذكَرَ كُفْرَهُنَّ لِحَقِّ الزوج، وتَضْيِيعَهُنَّ لحقِّه. هذا لفظ الطبراني.