تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعرفُ لَهُ حَدِيثًا صَحِيحًا (١) .

١٢٥٤ - وسَمِعْتُ أَبِي [وذكَرَ] (٢)

حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُول الأَنْبَارِي (٣)، عَنْ سُوَيد بْنِ عَمْرٍو الكَلبي [عَنِ الْحَسَنِ] (٤) بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص): لَا تَرْفَعِ العَصَا عَنْ أَهْلِكَ، أَخِفْهُمْ في اللهِ.

(١) نقل العقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٨١) عن البخاري قوله: «عيسى بن عبد الرحمن الزُّرَقي، عن الزُّهْري، حديثه مقلوب» ثم بيَّن العقيلي أن مقصود البخاري هذا الحديث وقال: «ولا يُتابع عليه من وجه يثبُت» .

وقال ابن عدي: «ولعيسى غير ما ذكرت، ولم يحضرني غير ما ذكرت له، ويروي عن الزهري أحاديث مناكير» .

(٢) ما بين المعقوفين سقَطَ من جميع النسخ، ومكانها في (ف): «و»؛ لكنْ ضُرِبَ عليها، ومِنْ عادة المصنِّف أن يقول: «سمعتُ أبي وذكر حديثًا …»، كما في المسألة رقم (٢٩) وغيرها.

ويتجه أيضًا أن يقال: إنَّ أصل الكلام: «وسَمِعْتُ مِنْ أبي حديثًا» بزيادة «مِنْ» أو: «وسَمَّعتُ أبي حديثًا»؛ بتشديد الميم، أي: قرأتُهُ عليه، لكن هذا مخالفٌ لعادة المصنِّف التي جرى عليها في هذا الكتاب، والله أعلم.

(٣) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "العيال" (٣٢١)، والطبراني في "الأوسط" (١٨٦٩)، و"الصغير" (١١٤)، والدارقطني في "الأفراد" (١٧٩/ب/أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/٣٣٢) .

قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عبد الله بن دينار إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا سويد، تفرَّد به إسحاق بن البُهْلول» . وقال الدارقطني: «غريب من حديث عبد الله [أي: ابن دينار] عنه [أي: عن ابن عمر]، تفرَّد به إسحاق بن بُهْلول، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَمرو الْكَلْبِيِّ، عن الحسن بن صالح، عنه» .

وقال أبو نعيم: «غريب من حديث عبد الله بن دينار والحسن، تفرَّد به عنه سويد» .

(٤) قوله: «عن الحسن» في جميع النسخ: «والحسن» وصوبت في (أ) بخط مغاير.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٥٨