تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٠٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زُهَيْرٌ (١)، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عيَّاش (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ شُرَيح بْنِ النُّعْمان الصَّائدي، عَنْ عليٍّ: أَمَرَنا رسولُ الله (ص) أَنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ (٤)؟ .

قَالَ أَبِي: رأيتُ فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الكِنْديِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الجَرَّاح بْنِ الضَّحَّاك الكِنْدي (٥)، عَنْ أَبِي إسحاق، عن سعيد

(١) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/١٠٨ و١٤٩ رقم ٨٥١ و١٢٧٥)، وأبو داود في "سننه" (٢٨٠٤)، والنسائي (٤٣٧٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٦٩)، والبيهقي في "سننه" (٩/٢٧٥) .

(٢) أخرج روايته الإمام أحمد في "المسند" (١/٨٠ رقم ٦٠٩)، والنسائي (٤٣٧٤)، وابن ماجه (٣١٤٢)، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٦٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤/٢٢٤) .

(٣) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. وقد روى الحديث عنه أيضًا، عن شريح، عن علي: إسرائيلُ، وعليُّ بن صالح، وشريكٌ، وزيادُ بن خيثمة، وزكريا بن أبي زائدة: … أما رواية إسرائيل: فأخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/١٢٨ رقم ١٠٦١)، والدارمي (١٩٩٥)، والترمذي (١٤٩٨)، والحاكم (٤/٢٢٤) .

وأما رواية علي بن صالح: فأخرجها الإمام أحمد مقرونة برواية إسرائيل.

وأما رواية شريك: فأخرجها الترمذي (١٤٩٨) .

وأما رواية زياد بن خيثمة: فأخرجها النسائي (٤٣٧٥)، والطحاوي (٤/١٦٩) .

وأما رواية زكريا بن أبي زائدة: فأخرجها النسائي (٤٣٧٢) .

(٤) يعني: في الأضاحي، أي: نتفقدهما ونتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما، وآفةُ العين: عَوَرُها، وآفةُ الأُذن: قطعها. مأخوذ من استشرَفَ الشيءَ: رفَعَ رأسه ينظُرُ إليه، ووضَعَ يده على حاجبه كالمستظلِّ من الشمس حتى يتبيَّن له. انظر "أساس البلاغة" (٤١٦)، و"لسان العرب" (٩/١٧١) .

(٥) تابع الجرَّاح على روايته هكذا: قيسُ بن الربيع؛ فرواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُريح، عن علي، ثم قال قيس: «قلت لأبي إسحاق: سمعتَه من شُريح؟ قال: = = حدثني ابنُ أَشْوعَ، عنه»؛ أخرجه وكيع في "أخبار القضاة" (٣/١٣)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (ص١٢٧٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤/٢٢٤)، وابن حزم في "المحلى" (٧/٣٥٩) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٥١٣