تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي أُمامة (١)، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِ (٢) المَلائِكَةُ: الَّذِي يَخْصِي نَفْسَهُ عَنِ النِّسَاءِ (٣)، وَلا يَتَزَوَّجُ لِئَلاَّ (٤) يُولَدَ (٥) لَهُ، وَالرَّجُلُ (٦) يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ وَخَلَقَهُ اللهُ ذَكَرًا، وَالمَرْأَةُ تَتَشَبَّهُ (٧) بِالرِّجَالِ وَقَدْ خَلَقَهَا اللهُ أُنْثَى، وَمُضَلِّلُ المَسَاكِينِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

١٢٤١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى (٨)؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ أَيْمَن الأنصاريَّة: أنَّ رسولَ الله (ص) زوَّجَ ابنتَه فاطمةَ عليَّ بنَ أبي طالب، وأمرَهُ (٩) ألاَّ يَدْخُلَ على أهله

(١) هو: الباهلي.

(٢) أي: على اللعن؛ فالضمير في «عليه» راجعٌ إلى «اللعن» وهو: المصدر المستفاد من الفعل «لعنهم»، ونظيره الضمير «هو» في قوله تعالى: [المَائدة: ٨] ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، أي: العدل. انظر التعليق على المسألة رقم (٤٠٠) و(١١٦٥) و(٢٠١١) .

(٣) وقع في "المعجم الكبير": «الذي يحصن نفسه عن النساء»، وفي "مسند الشاميين": «الذي لا يحصن نفسه عن الزنى» .

(٤) في (ش): «ولئلاَّ» بزيادة واو.

(٥) في (ف): «لأن اليولد» .

(٦) في (ك): «والولد» بدل: «والرجل» .

(٧) في (ك): «تَشَبَّهُ» بحذف إحدى التاءين تخفيفًا. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٨٨) .

(٨) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٥/٩١ رقم٢٣٢)، ووقع في مطبوعه: «عمرو بن صالح» . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٨/٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٣/١٥٧) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عمرو بن صالح به. وانظر: "مختصر المستدرك" لابن الملقن (٥٩٧) .

(٩) في (ك): «وأمر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٤٤