تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العَقِيلي (١)، عن عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل، عَنْ أُمِّهِ (٢)؛ قالت: دخَلَ رسولُ الله (ص) عَلَى عَقيل، فوهَبَ لَهُ خاتَمًا أهداه إلى رسول الله (ص) النَّجاشِيُّ مِثلَ الفَلْكَةِ (٣)، فكتَبَ رسولُ الله (ص) فِيهِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *﴾ والمعوِّذَتين؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، والعَقيلي: هو ابن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل، وحديثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

١٤٦٩ - وسمعتُ (٤) أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ نِزار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمان، عَنْ الحجَّاج بْنِ الحجَّاج، عَنْ سَلْم (٥) بْنِ جُنادة، عَنْ فَرْوة بْنِ عَلِيٍّ السَّهْمي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: نهى رسولُ الله (ص) أَنْ يَنتَعِلَ أحدُنا وَهُوَ قائمٌ، وَأَنْ يَستَنجِيَ بعظمٍ أَوْ مَا يَخرُجُ مِنْ بَطْنٍ.

قَالَ أَبِي: يقال (٦): عُرْوَة (٧) بن علي (٨) .

(١) هو: القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل.

(٢) هي: زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب.

(٣) كلُّ شيء مستدير فهو فَلْكَة. انظر "لسان العرب" (ف ل ك/١٠/٤٧٨) .

(٤) في (ف): «وسألت» .

(٥) في (ش): «مسلم»، وفي (ف) و(ك): «سالم» .

(٦) في (ك): «فقال» .

(٧) في (ت) و(ف) و(ك): «عزرة» .

(٨) الحديث من هذا الوجه رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٧٥)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٦٤)، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٣١) من طريق سلمة بن حبيب، عن عروة بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به.

قال البخاري في ترجمة سلمة: «لم يتابَع عليه» . وقال العقيلي في ترجمة عروة: «مجهول بالنَّقل، وسلمة بن حبيب أيضًا نحوه» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٣٣٩