تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قال: قال رسولُ الله (ص): الإسْبَالُ فِي الإِزَارِ والعِمَامَةِ؛ مَنْ جَرَّ مِنْهُمَا شَيْئًا خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ: نافعٌ عَنْ سَالِمٍ.

١٤٥٥- وسمعتُ (١) أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ ابن وَهْب (٢)، عن عبد الله بْنُ السَّمْح، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبَيْح (٣)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمون، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عَنْ الحسن (٤)، عن جابر بن عبد الله (٥) أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،

(١) انظر المسألة رقم (٢٢٠٨) .

(٢) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٤١٢٢) و(٤٢٢٧/مجمع البحرين)، لكن سقط من سنده عمر بن صبيح. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ يونس إلا خالد، ولا عن خالد إلا عبد الله، ولا عن عبد الله إلا ابن وهب، تفرَّد به: ابن أخيه» .

(٣) كذا في جميع النسخ، وكذا وقع في "الجرح والتعديل" (٥/٧٧ رقم٣٦٣) في ترجمة عبد الله بن السمح، وكذا وقع في بعض المصادر كـ"الضعفاء" للعقيلي (٣/٩١٦/السَّلفي)، و"الكامل" لابن عدي (٥/٢١١) و(٦/٣١٥) وغيرها. وقيل - وهو الأكثر والأصح -: «صبح» وهكذا ترجم له المصنف في "الجرح والتعديل" (٦/١١٦ رقم٦٢٩)، والبخاري في"الأوسط" (٢/١٥٢)، وابن عدي في "الكامل" (٥/٢٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢١/٣٩٦ رقم ٤٢٥٩) .

(٤) هو: البصري.

(٥) من قوله: «ابن السمح …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال البصر.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٣٢٦