تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدُهما هَذَا (١) .

١٤٥٠ - وسألتُ أَبِي (٢) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَكْر بْنُ يَحْيَى بن زَبَّان (٣) العَنَزي، عَنْ حِبَّان بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ رَزِين (٤)، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ علي، عن أسماءَ؛ قالت: لعَنَ رسولُ الله (ص) مَنْ تَشَبَّهَ (٥) مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَمَنْ تشبَّه مِنَ النساءِ بِالرِّجَالِ، وواصلةَ الشِّعْرِ بِالشَّعْرِ. وَأَمَّا القَرامِلُ (٦) والسُّيُورُ (٧) فَلا بأسَ بِهَا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٨) .

١٤٥١ - وسألتُ أَبِي (٩) عَن حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بن بَشير (١٠)، عن

(١) والآخر سبق برقم (٨٠٦) .

(٢) في (ت) و(ك): «وسألته» بدل: «وسألت أبي» . وفي هامش (أ) حاشية بخط مغاير بُتِرَ آخرها في التصوير نصها: «قد رواه بعضهم عَنْ رَزِينٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ علي، عن …» .

(٣) في (ت) و(ك): «ريان» .

(٤) هو: ابن حبيب الجُهَني.

(٥) في (ك): «يشبه» .

(٦) القَرامِلُ: هي ضفائرُ من شَعْرٍ أو صُوف أو إبْرَيْسَم تَصِلُ به المرأةُ شَعْرها. انظر "النهاية" (٤/٥١) .

(٧) السَّيْرُ: ما قُدَّ من الأَدِيم طُولًا، والسَّيْرُ: شِرَاك النَّعْل، وجمعه: أَسْيارٌ وسُيُور. انظر "لسان العرب" (س ي ر - ٤/٣٩٠) .

(٨) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٢١٧) قال: حدثنا حفص، عن رزين قال: سمعت فاطمة بنت علي بن أبي طالب تقول: لعن رسولُ الله (ص) واصلةَ الشَّعر بالشَّعر. هكذا مرسلًا، ولعل هذا هو سبب استنكار أبي حاتم للحديث.

(٩) في (ت) و(ك): «وسألته» بدل: «وسألت أبي» . وانظر المسألة رقم (١٤٣٩) .

(١٠) روايته أخرجها أبو الشيخ في "أخلاق النبي (ص) " (٣٥٠)، وتمام في "فوائده" (١٠٤١/الروض البسام)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/٣٧٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٣١٩