تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ ابنُ عُلَيَّة (١)، عَنْ بَهْز بْنِ حَكيم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قال: أتى النبيَّ (ص) أَهْلُنا، فَقَالُوا: إخوانُنَا (٢) فيمَ حُبِسُوا (٣)؟ قَالَ: أَطْلِقُوا لَهُمْ إِخْوَانَهُمْ (٤)؛ اختَصَرَ (٥) مَعْمَرٌ كَمَا تَرَى.

١٤٢٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٦)،

عَنْ زَمْعَة (٧)، عَنِ الزُّهري، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ الله (ص):

(١) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٥/٢ و٤ رقم ٢٠٠١٧ و٢٠٠٤٢)، وأبو داود في "سننه" (٣٦٣١)، والطبراني في "الكبير" (١٩/٤١٤ رقم٩٩٧) . وانظر "العلل الكبير" للترمذي رقم (٤٠٣) .

(٢) في (ت): «أخواتنا» .

(٣) في (أ): «وحبسوا» .

(٤) في (ت): «أخواتهم» .

(٥) في (ك): «احصر» .

(٦) هو: سليمان بن داود الطيالسي. وروايته أخرجها في "مسنده" (١٥٤٣) . ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (٣/٢٣١)، والدارقطني في "سننه" (٤/٢١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/١٤٢)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/٢٨٣) .

قال ابن عدي: «"ومن أحيا مواتًا"، قد رواه عن الزهري غيرُ زمعة، وأما قوله: "العبادُ عبادُ اللَّهِ والبلادُ بلادُ الله"، يقول [كذا، ولعلها: فقول] زمعة» .

ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٣٤٤/أ/أطراف الغرائب) من طريق حماد بن سلمة، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ به مرفوعًا بلفظ: «من أحيا أرضًا ميتة …» . قال الدارقطني: «تفرَّد به حماد بن سلمة، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ الزهري» .

(٧) هو: ابن صالح.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٧٨