تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُبَيدالله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزابٌ (١) عَلَى ظَهْر الطَّريق، فمرَّ عُمَرُ …، فَذَكَرَ الحديثَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ الناسُ لا يَقُولُونَ هَكَذَا (٢) .

١٣٩٩ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ (٤) عَمْرُو بنُ أَبِي قَيْس (٥)، ويوسفُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ (٦) الهَمْداني (٧)،

عَنِ ابن

(١) المِيزابُ: - وهو المِئْزابُ -: قَناةٌ أو أُنبوبةٌ يُصرَفُ بها الماءُ من سَطح بناءٍ أو موضعٍ عالٍ. والجمعُ: مآزيبُ.

وقد اشتق ابن منظور «المئزاب» من: أزَبَ الماءُ: إذا جَرى. واشتقه الفيومي من: وَزَبَ الماءُ: إذا سَالَ. ونصَّ الجوهري على أنه فارسي معرَّب. وذكر ابن منظور هذا القول أيضًا. وقد رجَّح د. ف. عبد الرحيم عربيتها وأنها مشتقة من «أزب» أو «وزب» . انظر"المعرب" للجواليقي (ص٥٩٩) .

(٢) نقل ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣/٩٩ رقم١٢٦١) حكم أبي حاتم على هذا الحديث.

(٣) ذكر ابن الملقن في "البدر المنير" (٥/١٠٤/ب) بعض هذا النص بتصرُّف.

(٤) في (ت): «روى» .

(٥) روايته أخرجها السهمي في "تاريخ جرجان" (٣٨٥)، والخطيب في"الموضح" (٢/١٤٠) .

(٦) في (أ) و(ش): «يوسف بن أبي إسحاق»، وفي (ك): «يوسف إسحاق» فقط.

(٧) في (ت): «الهمذاني» . وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٢٢٩١)، وبقي بن مخلد في "مسنده"- كما في "بيان الوهم والإيهام" (٥/١٠٣) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٥٨)، و"شرح المشكل" (١٥٩٨)، والطبراني في "الأوسط" (٣٥٣٤)، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٦٥) .

قال الطبراني: «لَمْ يَرو هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ يوسف بن أبي إسحاق إلا عيسى بن يونس» .

وقال ابن عدي: «وهذا يُروى أيضًا عن هشام بن عروة والمنكدر بن محمد بن المنكدر جميعًا، عن محمد بن المنكدر» . ونقل ابن حجر في "فتح الباري" (٥/٢١١) عن الدارقطني أنه قال: «غريبٌ، تفرَّد به عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، وَيُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إسحاق، عن ابن المنكدر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ٢٤٩