تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُبَيدالله (١) بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاء الأَجناد: أنْ مُرُوا أهلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يَقْدَمُوا عَلَى نِسَائِهِمْ، أَوْ يُطَلِّقوهُنَّ، فَإِنْ طَلَّقوهُنَّ فليبعَثوا (٢) إليهِنَّ بنفقةٍ لِمَا مَضَى.

قَالَ أَبِي: نَحْنُ نأخذُ بِهَذَا فِي نفقَةِ مَا مَضَى (٣) .

١٢١٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ، عَنْ هُدْبة (٤)؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو هِلالٍ الراسِبي (٥)؛ قَالَ: حدَّثنا قَتَادة، عَنْ مَعْقِل بْنِ يَسَارٍ؛ قَالَ: مَا كَانَ شيءٌ أعجبَ إلى رسول الله (ص) مِنَ الخَيْل. ثُمَّ قَالَ (٦): اللَّهُمَّ غَفْرًا؛ إلا النِّسَاءَ؟

(١) في (ش): «عبد الله» .

(٢) في (ك): «فيبعثوا»، وكذا في "البدر المنير".

(٣) قال ابن المنذر - كما في "المغني" لابن قدامة (١١/٣٦١) -: «ثبت أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد …» . وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/٤٣٨) بعد أن ذكره من طريق الشافعي: «إسنادٌ جيِّد» .

(٤) هو: ابن خالد.

(٥) قوله: «الراسبي» ليس في (ك) .

وأبو هلال هذا هو: محمد بن سليم. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (١/٣٩٨) من طريق عفان بن مسلم، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/١٠٣) من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمة بْنِ قَعْنَب، كلاهما عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن معقل به.

قال ابن عبد البر عن هذا الطريق: «ليس بشيء» .

(٦) قوله: «ثم قال» ليس في (ف) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ١٧