تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

............................

قَالَ (١): رَوَاهُ عمَّار بْنُ رُزَيْق (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وحدَهُ، لَمْ يُتابَعْ عَلَيْهِ.

١٣١٨- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه محمد ابن طَلحَة بْنِ مُصَرِّف (٣)، عَنِ الحَكَم (٤)، عن عبد الله بْنِ شَدَّاد، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ

(١) في (ش): «فقال» .

(٢) في (أ): «زريق» بتقديم الزاي.

(٣) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٨/٢٨٢)، وأحمد في "مسنده" (٦/٣٦٩ و٤٣٨ رقم ٢٧٠٨٣ و٢٧٤٦٨)، والطبري في "تفسيره" (٥٠٨٨ و٥٠٨٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/٧٤ و٧٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٣١٤٨)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/١٣٩ رقم ٣٦٩)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/١٨٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/٤٣٨) . وفي رواية ابن حبان: «تسلمي» بالميم، وتعقَّبه ابن حجر في "فتح الباري" (٩/٤٨٧) .

ورواه ابن حزم في "المحلى" (١٠/٢٨٠) من طريق شعبة، عَن الحكم بْن عُتيبة، عَنْ عبد الله بْنِ شَدَّادٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) …، به مرسلًا.

ورواه الطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٨٧ رقم ٦٣١) من طريق أبي خالد الأحمر، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، أن أسماء بكت على جعفر أو حمزة … . قال البيهقي: «فلم يثبث سماع عبد الله من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء، فهو مرسل، ومحمد بن طلحة ليس بالقوي» .

وذكر الدارقطني في "العلل" (٥/١٧١/أ-ب) و(٥/١٩٣/أ-ب) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: «والمرسل أصح» .

(٤) هو: ابن عُتَيْبَة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ١٤٠