تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا (١) أحمدُ بنُ سِنَان، عَن يزيد بْنِ هَارُونَ، عَنِ المَسعودي (٢)، عَنْ قَتَادة، عَنْ زُرارَة بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمران بْنِ حُصَين، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَالَمْ تَكَلَّمْ بِهِ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ؟

فَقَالَ لَهُ (٣): هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هو: زُرَارَة (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) (٥) .

١٣٠٤ - وَسَأَلْتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعقِل بن عُبَيدالله (٧)،

(١) في (أ) و(ش): «رواه» بدل: «حدثنا»، والتقدير: حدَّثناه، أو حدَّثنا به، بحذف الضمير العائد من جملة النعت إلى المنعوت. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٥٣) .

(٢) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٣/٣٧) من طريق خالد بن عبد الرحمن الخراساني عنه به. قال ابن عدي: «وهذا قال فيه خالد بن عبد الرحمن هكذا، والتخليط عندي من المسعودي» .

(٣) أي: فقال أبو حاتم لابنه عبد الرحمن. وهذه فيما يظهر عبارة الراوي عن ابن أبي حاتم، والجادَّة المطّردة في كتابنا أن تُفتَتَحَ الإجابةُ بقوله: «قال أبي» .

(٤) في (ت) و(ك): «إنما رواه» .

(٥) هذا ما رجَّحه الدارقطني أيضًا في "العلل" (١٥٨٩) بعد أن أطال في ذكر الاختلاف. ومن هذا الوجه الرَّاجح أخرجه: البخاري (٢٥٢٨و٥٢٦٩ و٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧) من طرق عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أبي هريرة، به.

(٦) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٥/١٤٢/ب) بتصرف، وعنه ابن حجر في "التلخيص" (٣/٤٥٢)، لكن وقع فيه تصحيفٌ وسقط، ولعله من النساخ أو الطباعين.

(٧) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٦/٤٥٣-٤٥٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٥٥) .

ورواه الطبراني في "الأوسط" (٤٧٠٧ و٦٤١٠)، والخلال - كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/١٧١) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٥٥) من طريق عبد الكريم الجزري، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٤ · ص ١٢٤