حدَّث بِهِ (١) قَدِيمًا فَقَالَ: عَنْ سَمُرة (٢)، وبِأَخَرَةٍ شَكَّ فِيهِ (٣) .
١٢١١ - وسألتُ (٤) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرٌ (٥)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عمر (٦) ابن أَبِي سَلَمة، عَنْ أمِّ سَلَمة: أنَّ النبيَّ (ص) تزوَّجها …، الحديثَ؟
فَقَالَ (٧) أَبِي وأَبُو زُرْعَةَ: رَوَاةُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِيهِ، عن النبيِّ (ص)، وَهَذَا أصحُّ الحديثَيْنِ؛ زَادَ فِيهِ رَجُلًا.
قَالَ أَبِي: أَضْبَطُ (٨) الناسِ لِحَدِيثِ ثابتٍ وعليِّ بْنِ زَيْدٍ: حمَّادُ بنُ سَلَمة؛ بيَّن خطَأَ الناس.
(١) قوله: «به» سقط من (ف) . وهو ضمن السقط الذي في (ت) و(ك)؛ كما سيأتي في التعليق التالي.
(٢) من قوله: «عن النبي (ص) …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك) بسبب انتقال البصر.
(٣) قال البيهقي في "الكبرى" (٧/١٤١): «هذا الاختلاف وقع من ابن أبي عَروبة في إسناد هذا الحديث، وقد تابعه أبان العطار، عن قتادة في قوله: " عن عقبة بن عامر"، والصَّحيح رواية من رواه عن سمرة بن جندب» .
وقال أيضًا في "المعرفة" (١٠/٧٠): «وكان ابن أبي عَروبة يشكُّ فيه، فتارة يرويه عن عقبة بن عامر، وتارة عن سمرة بن جندب، وتارة عن أحدهما بالشك، والصَّحيح: رواية همام وهشام وحماد بن سلمة وغيرهم عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ (ص)» .
(٤) تقدمت هذه المسألة برقم (١٢٠٩)، وانظر المسألة الآتية برقم (١٢١٣) و(١٢٧٢) .
(٥) هو: ابن سليمان الضُّبَعي. وقد تقدم ذكر من أخرج روايته في المسألة رقم (١٢٠٩) .
(٦) في (ك): «عمرو» .
(٧) في (أ) و(ش): «قال» .
(٨) قوله: «أضبط» لم يتضح في (ش) .