تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: الحَكَمُ (١)،

عن ميمون ابن أبي شَبِيب، عن عليٍّ (٢)، عن النبيِّ (ص) .

١١٥٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيدالله بْنُ مُوسَى (٣)، عَنْ أَبِي عُمَرَ (٤) الطَّحَّان (٥)، عَنْ مُسْلِم بْنِ مِخْراق (٦)، عن حُذَيفة؛ قال:

(١) رواه عن الحكم على هذا الوجه ثلاثة، وهم:

١ - الحجاج بن أرطاة، وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٨١)، وأحمد في "المسند" (١/١٠٢ رقم٨٠٠)، والترمذي (١٢٨٤)، وابن ماجه (٢٢٤٩)، والدارقطني في "سننه" (٣/٦٦ رقم٢٥٠) . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .

٢ - يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، وروايته أخرجها أبو داود في"سننه" (٢٦٩٦)، والدارقطني في الموضع السابق برقم (٢٥١)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٥٥)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" (٩/١٢٦) . قال أبو داود: «ميمون لم يدرك عليًّا، قتل بالجماجم، والجماجم سنة ثلاث وثمانون» .

٣ - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، وروايته ورواية حجاج والدالاني ذكرها الدارقطني في "العلل" (٣/٢٧٣-٢٧٤) عقب ذكره لرواية من رواه عَن الحكم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلَيٍّ، ثم قال: «ولا يمتنع أن يكون الحكم سمعه منهما جميعًا، فرواه مرة عن هذا، ومرة عن هذا» .

(٢) قوله: «عن علي» سقط من (ف) .

(٣) أخرج روايته البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/١٢٣) تعليقًا بلفظ: «من غشَّ المسلمينَ فليس منَّا» .

ورواه الطبراني في"الأوسط" (٩٩٣) من طريق قيس بن الربيع، عن فضيل بن جرير، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «من غشَّنا فليس منَّا» .

(٤) في (ك): «عن ابن عمر» .

(٥) هو: فضيل بن جرير. ووقع في "التاريخ الكبير" للبخاري (٧/١٢٢): «أبو عمران الطَّحان» .

(٦) هو: مولى حذيفة بن اليمان.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٦٤١