تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن النبيَّ (ص) دخلَ عَلَيْهَا. تابعَ شُعْبَةَ.

وَرَوَى هُدبَةُ (١) مَرَّةً، فَقَالَ: عَنْ هَمَّام، عَنْ قَتادة؛ قَالَ: حدَّثنا صاحبٌ لَنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنْ صَوم يَوْمِ الجُمعَة، إِلا أَنْ يَصوموا يَوْمًا قبلَه، أَوْ يَوْمًا بعدَه.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٢): وَرَوَاهُ سعيدُ بْنُ بَشِيرٍ (٣) فَقَالَ (٤): عَنْ قَتادة، عَنْ عَيَّاش بن عبد الله، عَنْ أَبِي قَتادة: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنْ صَوم يَوْمِ الجُمُعَة فَرْدًا؟

وَقَالَ أَبِي: كلُّها صِحاحٌ، مَا خَلا حديثَ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، فَإِنَّمَا هُوَ: عَيَّاش، عَنْ أَبِي قَتادة العَدَويِّ، قولَه.

وَإِنَّمَا قُلنا: إِنَّهَا صِحاحٌ كلُّها؛ لأَنَّ شُعْبَة قد تابع هَمَّامً (٥) .

فَأَمَّا مَنْ قَالَ: قَتادة، عَنْ سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو (٦): فَإِنَّ ابنَ أَبِي عَروبة حافظٌ لِحَدِيثِ قَتادة، وَقَالَ: تابَعَني عليه مَطَر (٧) .

(١) هو: ابن خالد القَيْسي.

(٢) كذا في (ت) و(ك)، وفي بقية النسخ: «قلت» بدلًا منها.

(٣) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠٣) .

(٤) قوله: «فقال» ليس في (أ) و(ش) .

(٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٦) في (ك): «عبد الله بن عمر» .

(٧) في (ت) يشبه أن يكون: «فطر» . ومطر هو: ابن طَهْمان الورَّاق.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥٤