عمران بن زيد التَّغْلَبي (١)، عن عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سَالِمٍ (٢)، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) قال: مَا ضُرِبَ مُؤمِنٌ مِنْ عِرْقٍ، إلاَّ حَطَّ اللهُ بِهِ خَطيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ (٣) دَرَجَةً؟
قَالَ أَبِي: هَذَا إسنادٌ مُضطَرِبٌ، وعمرانُ هُوَ: أَبُو يَحْيَى الطَّويل، كوفيٌّ لَيْسَ بالقويِّ، يُكتَب حديثُه (٤) .
١٠٦٢ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عُبَيدالله بْنُ مُوسَى (٦)، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عبد الله بْنِ المُختار، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ النبيُّ (ص): وَصَبُ (٨) المُؤمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ؟
(١) في (ت) و(ك): «الثعلبي» .
(٢) في (ك): «مسلم» . وهو: سالم بن عبد الله بن عمر.
(٣) قوله: «به» سقط من (ك) .
(٤) ذكر ابن أبي حاتم أيضًا في "الجرح والتعديل" (٦/٢٩٨ رقم ١٦٥٢) أنه سأل أباه عن عمران الطويل هذا؟ فقال: «شيخ يُكتَب حديثه، ليس بالقويِّ» .
(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (١٩٩٣) .
(٦) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٣/ ق ٢٧٤/أمسند أبي هريرة)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" رقم (٥٨ و١٣١)، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٤٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٣٧٥) .
قال البزار: «ولا نعلم روى هذه الأحاديث عن عبد الله ابن المختار، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إلا إسرائيل» .
ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٣٠٥/أ/أطراف الغرائب) من طريق إسرائيل، به.
قال الدارقطني: «تفرَّد به عبد الله بن المختار عنه، وتفرَّد به عنه إسرائيل» .
(٧) هو: محمد.
(٨) الوَصَبُ: الوَجَعُ. "المصباح المنير" (ص ٦٦١) . وقال ابن الأثير: «الوَصَبُ: دوامُ الوَجَع ولزومُه … وقد يطلق الوَصَبُ على التَّعب والفُتور في البَدَن. انظر "النهاية" (٥/١٩٠) .