تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُرَيْرَةَ إِلا غيرُ مُتْقِنٍ، وَالصَّحِيحُ مُرسَلٌ (١) .

١٠٥٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ (٣)، عَنْ مُوسَى بْنُ عُقْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عن مَسْرُوق، عن عبد الله (٥)، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ نَهَى عَنْ لَطْمِ الخُدودِ، وشَقِّ الجُيوبِ؟

قَالَ أَبِي: يَرْوِيهِ إسرائيلُ (٦)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوق؛ قَالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ (ص) … مُرسَلً (٧) .

قلتُ لأَبِي: أيُّهما الصَّحيحُ؟

قَالَ: إسرائيلُ أحفظُ (٨)،

وَمُوسَى بْنُ عُقبَة يروي هذه الأحاديثَ

(١) وهذا الذي رجحه الدارقطني في "العلل" (٤/٢٧٠-٢٧٢ رقم٥٥٦) .

(٢) هو: سعيد بن الحكم. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٠/١٥٤ رقم ١٠٢٩٧) .

(٣) هو: ابن أبي كثير الأنصاري.

(٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

(٥) هو: ابن مسعود ح.

(٦) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وذكر روايته الدارقطني في "العلل" (٥/٢٤٨) .

(٧) كذا، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٨) هذا بالنسبة لرواية أبي إسحاق السَّبيعي عن مسروق، وإلا فالحديث رواه البخاري في "صحيحه" (١٢٩٧ و١٢٩٨)، ومسلم (١٠٣) من طريق الأعمش، عن عبد الله بْنِ مُرَّة، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ ابن مسعود، عن النبي (ص) به.

ورواه البخاري (١٢٩٤) من طريق الثوري، عن زُبيد اليامي، عن إبراهيم النخعي، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عن النبي (ص) بمثله.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٥٢٧