عُمَرُ بْنُ المُرَقِّعِ بنِ صَيْفيِّ بنِ رِيَاح (١) بْنِ رَبِيعٍ، أَخُو (٢) حَنْظَلَة الْكَاتِبِ؛ قَالَ: سمعتُ أَبِي يحدِّث عَنْ جدِّي رِيَاح (٣) بْنِ الرَّبيع؛ قَالَ: كنَّا مَعَ رسول الله (ص) .... (٤) .
(١) في (ت) و(ك): بالباء الموحَّدة، ولم تنقط في (أ) و(ش) و(ف) .
(٢) كذا في جميع النسخ، والجادَّةُ: «أخي»؛ لأن المراد: رِيَاحُ بنُ الربيع، لكنْ يخرَّج ما هنا أنه خبرٌ لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو أخو حنظلة الكاتب.
(٣) في (ت) و(ك): بالباء الموحَّدة، ولم تنقط في (أ) و(ش) .
(٤) ذكر البخاري هذا الصحابي - كما تقدم - فيمن اسمه: «رباح» بالباء الموحدة، ثم ذكر الأسانيد بذلك، ثم قال: «وقال بعضهم: رياح، ولم يثبت» . والغريب أن ابن أبي حاتم لم يذكره في "بيان خطأ البخاري"! وقال الترمذي في "العلل الكبير" (٤٧٢): «رباح بن الربيع أصح» . وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣/١٢٧)، وأبو نعيم في "المعرفة" (١/٢٤٥/أ) فيمن اسمه: «رباح» بالباء، ثم قال ابن حبان: «ومن زعم أنه رياح بن الربيع فقد وهم»، وقال أبو نعيم: «وقيل: رياح، وهو وهم» .
ورجح العسكري في "تصحيفات المحدثين" (١/١١٧) ما ذهب إليه أبو حاتم.
وجميع من أخرج الحديث ذكره بالباء الموحدة: «رباح»، ومنهم الإمام أحمد في "المسند" (٣/٤٨٨)، والطبراني في "الكبير" (٥/٧٢) .
وذكره الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٢/١٠٢٨)، وابن ماكولا في المختلف فيهم في "الإكمال" (٤/١١)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٩/٤١)، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" = = (١/٢١٠-٢١١)، و(٤/١١٦)، وحكَوا الخلاف، ولم يرجِّحوا.
وأما الحافظ ابن حجر: فإنه ذكره في "الإصابة" (٣/٢٤٨-٢٤٩) في «رباح» بالباء الموحدة، وقال: «ويقال فيه بالتحتانية، وهو قول الأكثر»، ثم عكس ذلك، فذكره في «رياح» بالياء المثناة، وقال: «ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني بالياء آخر الحروف، والأكثر على أنه بالموحَّدة، وقد تقدم» .