تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبيه: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ إِذَا بعثَ سَرِيَّةً، قَالَ: سِيرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ …، الحديثَ.

فجعَلَ يَعْجَبُ مِنْ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ (١)، عَنْ عَلْقَمة!

قَالَ أَبِي: فَقِيلَ بالشَّام: إنَّ ولدَ يَزِيدَ كَانُوا ربَّما أَخَذُوا مِنْ حَدِيثِ النَّاسِ، فيَحْكُونَ عَنْ أَبِيهِمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

١٠٠٠ - وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ (٢) عَنْ حديثٍ حدَّثناه، عَنْ شُعَيب بْنِ يُوسُفَ النَّسَوي - وَقَالَ (٣): كتبتُ عنه منذ أربعينَ سنةً (٤) - عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ (٦)، عَنْ عليِّ بْنِ الحَكَم، عَنْ أَبِي صَفْوان، عَنْ مُجاهِد، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ: مَا التَقَى صَفَّان ِ (٧) إِلا بَيْنَهُمَا يَدُ اللَّهِ، فَإِذَا أمالَها عَلَى هؤلاءِ انْهَزَمُوا هؤلاءِ (*)، وَإِذَا أمالَها عَلَى هؤلاءِ انْهَزَمُوا هؤلاءِ (*) .

(١) أي: والد خالد بن يزيد.

(٢) في (أ): «أبي زرعة» .

(٣) في (أ) و(ش): «قال» بلا واو.

(٤) قوله: «سنة» ليس في (ت) و(ك) .

(٥) روايته أخرجها عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة" (١٠٨٢)؛ من طريق أبيه، عن معاذ بن هشام به، إلا أنه وقع عنده: «عن أبي صفوان مجاهد»، فالظاهر أنه سقط قوله: «عن» من الطباعة.

(٦) هو: هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتوائي.

(٧) في (ت) و(ك): «صَفْوَان»، وكتب ناسخ (ك) في الهامش: «لعله صفان» .

(*) … كذا في جميع النسخ، والجادَّة أن يقال: «انهَزَمَ هؤلاء»، لكنَّ ما في النسخ يخرَّج على لغة «أكلوني البراغيث» . انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٤١٠) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٤٩