تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شَيبان (١)، وَمُوسَى بنُ خَلَف العَمِّي، وحَرْبُ (٢) بنُ شَدَّاد (٣)، عَنْ يَحْيَى (٤)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى المَهْري، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ بعثَ رجُلَين مِنْ بَنِي لِحْيان فِي بَعْثٍ، وَقَالَ: الأَجْرُ بَيْنَكُمَا.

وَرَوَاهُ الهِقْل (٥)، عَنِ الأوزاعيِّ (٦)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أنَّ النبيَّ (ص) بَعَثَ … .

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصَحُّ؟

قَالَ: جَمِيعًا صَحِيحَينِ (٧)؛ هَذَا قَصَّر، وَأُولَئِكَ جَوَّدوا.

قلتُ: فَهُوَ محفوظٌ؟

(١) هو: ابن عبد الرحمن النَّحْوي. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٨٩٦) .

(٢) في (ت): «حزب» .

(٣) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٣١٨)، وأحمد (٣/٤٩ رقم١١٤٦١) .

(٤) هو ابن أبي كثير.

(٥) هو: ابن زياد.

وتابعه الوليد بن مسلم في روايته عن الأوزاعي، ولكنه خالفه. فأخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٤/٤٨٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٧٢٩)، كلاهما عن الوليد، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، عن أبي سعيد الخدري، به مرفوعًا وموصولًا هكذا كبقية الروايات.

(٦) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

(٧) كذا، والجادَّة: «قال: جميعًا صحيحان»، والتقدير: هما جميعًا صحيحان، غير أن ما وقع في النسخ صحيحٌ في العربية، وقد ذكرنا في تخريجه وجهَيْنِ في التعليق على المسألة رقم (٢٥) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٤٢٤