تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْحَاقَ (١)، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عليٍّ؛ فِي القُبلَة للصَّائم.

وَرَوَاهُ زُهَيْرٌ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، [عَنْ عُمَرَ (٣) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عليٍّ؛ فِي القُبلَة للصَّائم.

وَرَوَاهُ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ] (٤)، عَنْ رجُل قَدْ سَمَّاه، عَنْ عليٍّ.

قَالَ أَبِي: ومنهُم مَنْ يغلَطُ، فيقول: عَنْ عُمَير بْنِ سَعِيدٍ (٥) .

٦٧٦ - وَسَأَلْتُ أَبِي (٦) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُعتَمِر بن سُلَيمان (٧)، عن

(١) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٨٤٢٨) عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، به.

(٢) هو: ابن معاوية بن حديج.

(٣) قوله: «عمر» سقط من (أ) و(ش) .

(٤) ما بين المعقوفين ثابت في جميع النسخ، والظاهر أنَّه تكرار بسبب انتقال النظر؛ فيبدو أنَّ الناسخ كتب: «وَرَوَاهُ زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ»، ثم انتقل نظره إلى «أبي إسحاق» في إسناد شعبة والثوري المتقدِّم، فكتبَهُ مرة أخرى، فحصَلَ التكرار، والله أعلم.

(٥) الحديث أخرجه الشافعي في "الأم" (٧/١٧٠ و١٨٩) عن عبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أبي إسحاق، عن عبيد بن عمرو: أن عليًّا ح نهى عن القُبلَة للصَّائم فقال: ما يريد إلى خَلوف فمها؟!

وكذا رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ق ١٢٦/ب) عن أبي الأحوص سلاَّم بن سليم، عن أبي إسحاق، مثل رواية سفيان.

تنبيه: الحديث في المطبوع من "مصنف ابن أبي شيبة" برقم (٩٤١١)، وإنما صار العزو إلى المخطوط؛ لأن محقق المطبوع تصرف في السياق؛ حيث حذف عبيد ابن عمرو، وجعل بدلًا منه «عمر بن سعيد»، وجعله بين معقوفين!

(٦) كذا السؤال موجَّه إلى أبي حاتم، وسيأتي الجواب بصيغة: «فقالا» و: «قالا» .

(٧) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣٢٣٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٦٧ و١٩٦٨ و٢٠٠٥)، والدارقطني في "السنن" (٢/١٨٣ رقم١٥)، والبيهقي في "السنن" (٤/٢٦٤)، وابن حزم في "المحلى" (٦/٢٠٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٣٨