تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٨٩٥ - وسألتُ أَبِي (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمة التِّنِّيسي (٢)، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ سالم بن عبد الله، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: دخَلَ رسولُ الله (ص) الكعبةَ (٣)، مَا خَلَفَ بَصَرُهُ (٤) موضعَ سُجودِه، حَتَّى خرجَ مِنْهَا؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هُوَ (٥) حديثٌ مُنكَرٌ.

٨٩٦- وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ (٦) وحدَّثنا عَنِ أبي ثابت محمَّد بن عُبَيدالله (٧) المَديني (٨)،

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٩)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ المَقَامَ كَانَ فِي زمانِ (١٠) النبيِّ (ص)،

(١) نقل حكم أبي حاتم على الحديث العينيُّ في "عمدة القاري" (٩/٢٤٥) .

(٢) روايته أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٣٠١٢)، والحاكم في "المستدرك" (١/٤٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/١٥٨) .

(٣) في (ك): «الكوفة» .

(٤) في (ك): «البصرة» .

(٥) في (ت) و(ك): «هذا» .

(٦) في (ف): «أبي زرعة» .

(٧) في (ك): «عبد الله» .

(٨) روايته أخرجها البيهقي في "دلائل النبوة" (٢/٦٣) .

قال ابن كثير في "تفسيره" (١/٢٤٦): «وهذا إسناد صحيح» .

وقال ابن حجر في "الفتح" (٨/١٦٩): «وكان المقام من عهد إبراهيم لِزْقَ البيت إلى أن أخَّره عمر ح إلى المكان الذي هو فيه الآن، أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" بسند صحيح عن عطاء، وغيره، وعن مجاهد أيضًا، وأخرج البيهقي عن عائشة مثله بسند قوي» .

(٩) هو: الدَّرَاوَرْدي.

(١٠) في (ف) و(ك): «زمن» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٣١٠