تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (١)، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَطاء مولى أَبِي أَحْمَدَ (٢): أنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) بَعَثَ بَعْثًا …

والصَّحيحُ (٣): مَا رَوَاهُ اللَّيْثُ.

٨٢٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مالكٌ (٤)، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزَري (٥)، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْب بن عُجْرَة، عن النبيِّ (ص)؛ فِي قِصَّة القَمْل؟

فَقَالَ (٦): أسقَطَ مالكٌ مُجاهِدً (٧) من الإسناد؛ إنما هو:

(١) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/٤٦٢)، والترمذي في "جامعه" (٢٨٧٦) . ومن طريق البخاري رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٤٤٢) .

ورجح البخاري الإرسال.

وقال الدارقطني في "العلل" (٢٠٥٣): «وقول الليث أشبه بالصواب» .

(٢) في (ت) و(ك): «ابن أبي أحمد» . وهو صحيح أيضًا كما سبق.

(٣) قوله: «والصحيح» مُكرر في (ت) .

(٤) في "الموطأ" (١/٤١٧/رواية يحيى الليثي)، و(١٢٥٨/رواية أبي مصعب الزهري) .

ومن طريق مالك رواه أبو داود في "سننه" (١٨٦١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/١٦٩- ١٧٠) .

وفيه اختلاف على مالك سيأتي ذكره آخر المسألة.

(٥) في (ت) و(ك): «الخدري» . وعبد الكريم هذا هو: ابن مالك.

(٦) في (ت): «يقال» .

(٧) كذا في جميع النسخ، وهو مفعولُ «أسقَطَ»؛ فكانت الجادَّة أن يكون «مجاهدًا» بألف تنوين النصب على لغة الجمهور؛ لكنَّ ما وقع في النسخ. جارٍ على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ٢٣٧