تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَعْيَن (١)، عَنْ خَطَّاب بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ خُصَيف (٢)، عَنْ عِكرِمَة، عَنِ ابن عباس، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ دخلَ عَلَى حَفْصَةَ، وأمِّ سَلَمةَ (٣) - أَوْ عائِشَة - وَهُمَا (٤) صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وَهُمَا تأكُلانِ (٥)، فَقَالَ: أَلَمْ تَكُونا صائِمَتَينِ؟، قَالَتَا: بَلَى، ولكنْ أُهدِيَ لَنَا طعامٌ، فقال النبيُّ (ص): صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ عبدُ السَّلام ابن حَرْب، عَنْ خُصَيف، عَنْ مِقْسَم (٦)، عن عائِشَة، عن النبيِّ (ص) .

قلتُ: فأيُّهما الصَّحيحُ؟

قَالَ: حديثُ عبد السَّلام أشبهُ بالصَّواب.

قلتُ: مِقْسَمٌ سمعَ من عائِشَة؟

قال: أَدرَكَها.

(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه النسائي في "الكبرى" (٣٢٨٧-الرسالة)، والطبراني في "الكبير" (١١/٢٨٨ رقم ١٢٠٢٧)، و"الصغير" (٤٨٨) من طريق المعافى بن سليمان، عن خطاب، به. قال النسائي: «هذا الحديث منكر، وخُصَيف ضعيف في الحديث وخطّاب لا علم لي به. والصواب حديث معمر ومالك وعبيد الله» . وقال الطبراني: «لم يَروه عن خصيف إلا خطاب بن القاسم» .

(٢) هو: ابن عبد الرحمن الجزري.

(٣) المثبت من (ف) فقط، وفي بقيَّة النسخ: «حفصة أم سلمة» .

(٤) في (ت) و(ف) و(ك): «هما» بلا واو.

(٥) في (ش): «يأكلان» .

(٦) هو: ابن بُجْرَة مولى ابن عباس.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ١٣٦