الصَّنْعاني (١)، عَنْ [شَدَّاد] (٢) بْنِ أَوْس، عن النبيِّ (ص): مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ (٣) مِنْ شَوَّالٍ …؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: الناسُ يَروون (٤) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوبان، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما الصَّحيحُ؟
قَالَ: جَمِيعًا صَحِيحَينِ (٥) .
٧٤٦ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سُوَيد بن عبد العزيز (٧)، عن قُرَّة بن عبد الرحمن، عَنِ الزُّهْري، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الحكم، عن
(١) هو: شراحيل بن آدة.
(٢) في جميع النسخ: «أوس»، والتصويب من "تهذيب السنن" و"رفع الإشكال عن صيام ست من شوال". وجاء على الصَّواب في المسألة السابقة.
(٣) انظر الكلام على قوله: «بست» من جهة اللغة، في التعليق على المسالة رقم (٧١٣) .
(٤) في (ك): «يروونه»، وهكذا كانت في (ف) و(ت)، ثم صُوِّبت.
(٥) كذا في جميع النسخ و"رفع الإشكال" للعلائي، والجادَّةُ أن يكون بالألف رفعًا على الخبرية؛ والتقدير: «قال: هما جميعًا صحيحان»، لكنَّ مجيئه بالياء «صحيحين» له وجهان في العربية، ذكرناهما في تخريج نحوه في المسألة رقم (٢٥) .
(٦) انظر المسألة المتقدمة برقم (٦٨١)، والتعليق عليها.
(٧) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨١٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/٩٨)، والطبراني في "الأوسط" (٥٤٤ و٨٢١٧)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٢٢٠)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٦٣١)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤٠٧٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/٣٤٦) .
قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/٨) في ترجمة عبد الله بن حذافة: «لا يصح حديثه، مرسل» .
قال ابن عدي بعد روايته للحديث: «وهذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة لا يصح» .
وقال الطبراني: «لَمْ يَرو هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري إلا قرَّة، تفرد به سويد بن عبد العزيز» .