تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَحْتَجِمُ وَهُوَ صائِمٌ؟

فَقَالا: هُوَ سعيدُ بْنُ عَبْدِ الجبَّار (١)، عَنْ أبي (٢) جَزِيٍّ (٣)، عَنْ هِشَامٍ، والحديثُ حديثُ هِشَامٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ. وأبو جَزِيٍّ ضعيفُ الْحَدِيثِ.

٧٤٤ - وسمعتُ (٥) أَبِي وذكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ سُوَيد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَاري، عَنْ أَبِي الأَشْعَث الصَّنْعاني (٦)، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبي (٧)، عَنْ ثَوْبان؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص): مَنْ

(١) هو: سعيد بن أبي سعيد المتقدم، قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢/٣٦٥) بعد أن ذكر سعيد بن أبي سعيد: «واسم أبيه: عبد الجبار على الصحيح» .

(٢) في (ت) و(ك): «ابن» بدل: «أبي» .

(٣) بالجيم والزاي، ثم ياء مثناة. ومنهم من يقول: «جزء»؛ بالهمزة بدل الياء، والأول أشهر، واسمه: نصر بن طريف، وقد اختلف الأئمة في ضبط «جزي»، فمنهم من ضبطه بفتح الجيم وكسر الزاي، على وزن «عَلِيّ»، ومنهم من ضبطه بكسر الجيم وسكون الزاي، على وزن «جِزْي»، ومنهم من ضبطه بضم الجيم وفتح الزاي على وزن «سُمَيّ» . انظر تفصيل ذلك في "الإكمال" لابن ماكولا (٢/٧٨-٨١)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٢/٣١٠)، و"لسان الميزان" (٦/١٥٤)، و"القاموس المحيط" (ص ١٢٧٠) .

(٤) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٣٤) من طريق عبيد الله بن موسى وأبي أسامة كلاهما، عنه، به.

(٥) نقل هذا النص ابن القيم في "تهذيب السنن" (٣/٣١٠)، والعلائي في "رفع الإشكال، عن صيام ست من شوال" (ص٦٨)، وقد تقدمت هذه المسألة برقم (٧١٦)، وانظر المسألة التالية.

(٦) هو: شراحيل بن آدة. وقوله: «عن أبي الأشعث الصنعاني» سقط من (ك) .

(٧) هو: عمرو بن مرثد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٣ · ص ١٢٣