عبد الله بْنِ بَكْرٍ السَّهْمي؛ قَالَ: حدَّثني إِيَاسٌ (١)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ (٢) بْنِ جُدْعان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أنَّ سَلْمان الفارسيَّ قَالَ: خَطَبَنا رسولُ الله (ص) آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبان، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ، وَجَعَلَ قِيَامَهُ تَطَوُّعًا …، وذكَرَ لَهُ الحديثَ؟
فَقَالَ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ؛ غَلِطَ فيه عبد الله ابن بَكْرٍ (٣)؛ إِنَّمَا هُوَ: أَبَانُ بْنُ (٤) أبي عَيَّاش، فجعل عبدُالله بن بكر «أبانَ»: «إياسً» (٥) .
(١) في (ت): «حدثني اياسر»، ومثله في (ك)، إلا أنه بالباء.
(٢) في (ف): «يزيد» .
(٣) في (ش): «أبي بكر» .
(٤) قوله: «بن» تصحف في (أ) و(ش) إلى: «عن» .
(٥) كذا، وهو المفعول الثاني لـ «جَعَلَ»، وكانت الجادَّة أن يكون بألف تنوين النصب «إياسًا» على لغة الجمهور، لكنَّها حذفتْ هنا على لغة ربيعة. انظر الكلام عليها في المسألة رقم (٣٤) .