تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخِرَ صلاةِ النبيِّ (ص) حتَّى قُبِضَ، فجعلَ مُوسَى (١) الحديثَ كلَّه عَن أمِّ الفضل.

٢٢٧ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح، عَنِ ابْنِ عَجْلان (٣)، عَنْ رَجَاءِ بْن حَيْوَة، عَنْ وَرَّاد (٤)، عَنِ المغيرة، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ كَانَ إِذَا سلَّم قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ (٥) … .

وَرَوَاهُ مُبَشِّر بْنُ مُكَسِّر (٦)، عَنِ ابْنِ عَجْلان، عَنْ مَكحُول (٧)، عَنْ وَرَّاد، عَنِ الْمُغِيرَةِ؟

قَالَ أَبِي: حديثُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَة أشبَهُ (٨) عِندي.

(١) يعني: ابن داود المذكور في أول المسألة.

(٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٣١٧) .

(٣) هو: محمد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/٣٩٥ رقم٩٣٧)، وفي "مسند الشاميين" (٢١٢٠)، وفي "الدعاء" (٧٠٠) من طريق سليمان بن بلال، والطبراني في "الكبير" (٢٠/٣٩٦ رقم٩٣٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢١١٩)، وفي "الدعاء" (٧٠١) من طريق القاسم بن معن، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/١٧٦) من طريق عمر بن علي، ثلاثتهم عن ابن عجلان، به.

ورواه البخاري في "صحيحه" (٨٤٤)، ومسلم في "صحيحه" (٥٩٣) من طرق عن وراد، به. وانظر "العلل" للدارقطني (١٢٤٧) .

(٤) قوله: «عن وَرَّاد» سقط من (ف) . ووَرَّاد هذا هو: أبو سعيد كاتب المغيرة بن شعبة.

(٥) قوله: «له الملك» من (أ) و(ش) فقط.

(٦) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٢٠/٣٩٤ رقم٩٣٣)، وفي "مسند الشاميين" (٣٥٩٢)، وفي "الدعاء" (٧٠٢) .

(٧) هو: أبو عبد الله الشامي.

(٨) في (ت) و(ك): «أشد» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٨٠