تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنِ المُحبَّر (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلاَّ قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ، أوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرٍ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وأبانُ هذا مجهولٌ (٢) ضعيفُ الْحَدِيثِ (٣) .

٦٤٢ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَبْدِ الرزَّاق (٤)،

عَنْ مَعْمَر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلَم، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ إلاَّ لِخَمْسَةٍ: رَجُلٍ اشْتَراهَا

(١) في (ت) و(ك): «المجبر» بالجيم.

(٢) في (أ): «وأبان هذا هو مجهول» ثم ضُرب على قوله: «هو» .

(٣) نقل ابن حجر في "لسان الميزان" (١/٢٥) عن العقيلي قوله: «لا يتابعه عليه - أي أبان - إلا من هو مثله أو دونه» . وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٥٧١) .

(٤) روايته في "المصنف" (٧١٥١) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣/٥٦ رقم١١٥٣٨)، وأبو داود في "سننه" (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٨٤١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٣٧٤)، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٦٠٥)، والدارقطني في "سننه" (٢/١٢١)، والحاكم في "المستدرك" (١/٤٠٧- ٤٠٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٥، ٢٢) .

وأخرجه الدارقطني في "سننه" (٢/١٢١)، وفي "العلل" (٢٢٧٩)، من طريق محمد بن سهل بن عسكر، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٥) من طريق أبي الأزهر، كلاهما عن عبد الرزاق، عن الثوري ومعمر، جميعًا عن زيد بن أسلم، به.

ورواه عبد الرزَّاق في "المصنف" (٧١٥٢) عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ص)، به.

وبيَّن الدارقطني أنَّ من قال في رواية عبد الرزاق: «عن معمر» وحده أصح.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٦١٦