تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٩ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي العِشْرين (٢)، عَنِ الأوزاعيِّ (٣)، عَنْ يَحْيَى (٤)، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: المُتَعَجِّلُ (٥) إِلَى الجُمُعَةِ …؟

قَالَ أَبِي: هَذَا عِنْدِي غلطٌ؛ لأنَّ النَّاسَ يَروونه (٦) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عليِّ بْنِ سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفٌ (٧)؛ وهذا أشبَهُ (٨) .

(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٦٠٠) .

(٢) هو: عبد الحميد بن حبيب. وروايته أخرجها = = ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/٢٦) . وأخرجه الدارمي في "مسنده" (١٥٨٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٦/٢٧٦) تعليقًا، كلاهما من طريق محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، به، وكذا رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٦٨) من طريق مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي.

(٣) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

(٤) هو: ابن أبي كثير.

(٥) في (ك): «المعجل» .

(٦) كهشام الدستوائي، وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢٧٦) تعليقًا، قال البخاري: «وتابعه شيبان» .

وتابعهما عكرمة بن عمَّار كما سيأتي في كلام الدارقطني الآتي.

(٧) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

(٨) قال الدارقطني في "العلل" (١٤٠٨): «يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه: فرواه الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي (ص) . وقال شيبان وعكرمة بن عمار: عن يحيى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة موقوفًا، ويشبه أن يكون هذا أصح» .

والحديث رواه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠) من طريق أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن رسول الله (ص) قال: «من اغتسلَ يوم الجمعة غُسلَ الجَنابَة، ثم راح، فكأنما قرَّب بَدَنَهً، ومن راح في السَّاعة الثانية فكأنما قرَّب بقرةً …» فذكره بطوله.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٥٤٤