تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَالِكٍ - فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿﴾ (١) - قَالَ: كَانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ (ص) يُصَلُّونَ بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاء؟

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا يُروى: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمٍ (٢) .

٥١٥ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ (٤)، عَنْ زكريَّا بْنِ مَنْظُور، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ العَتَمَةِ لَيْلَةَ الأرْبِعَاءِ، لَأَتَوْهَا وَلَوْ حَبْوًا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وزكريَّا ضعيفُ الْحَدِيثِ.

٥١٦ - وسمعتُ (٥) أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ الربيع بْن يَحْيَى (٦)،

عَنْ

(١) الآية (١٦) من سورة السَّجدة.

(٢) هو: ابن عبد الله بن عمر، فيما يظهر.

(٣) انظر المسألة رقم (٤٨٥) .

(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٨٠٥) وقال: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هشام بن عروة إلا زكريا بن منظور، تفرَّد به عتيق بن يعقوب» .

(٥) في (أ) و(ش): «وسألت» .

(٦) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه النسائي في "سننه" (١١٧٨) من طريق وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، به. وفيه: «عن ابن بحينة» لم يسمه.

وأخرجه الدارمي في "مسنده" (١٥٤١) من طريق حماد ابن سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وفيه: «عن مالك بن بحينة» مثل رواية الربيع بْن يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٦١