تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالا (١): هَذَا سِوى ذاك (٢)؛ غيرَ أن الوليد ابن مُسْلِم يحكي عَنِ الأوزاعيِّ، عَن شَدَّاد، عَن واثِلَة (٣) .

وروى عُمَر بن عبد الواحد (٤)، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَن شَدَّاد، عَن أبي

(١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «قال»؛ لأن السُّؤال موجَّه إلى أبي حاتم فقط؛ وما في النسخ يتخرَّج على أنه أُشْبِعَتْ فتحةُ اللام فتولَّدت ألفٌ بعدها؛ فهي ألف الإشباع لا ألف المثنى، وإنما أشبع هنا لتذكُّر القائل أو المقول؛ ولذلك تسمَّى هذه الألف: ألف التذكُّر. انظر "الخصائص" لابن جني (٣/١٢٨-١٣٠)، و"سر صناعة الإعراب" (٢/٧٧٨)، و"المفصَّل" للزمخشري (ص٤٦٧) .

أو يقال: إنَّه توهَّم أنَّ الجواب من أبي حاتم وأبي زرعة فكتب: قالا، والله أعلم.

(٢) في (ت) و(ك): «ذلك» .

(٣) في (ش): «وايله» .

(٤) روايته أخرجها أبو داود في في "سننه" (٤٣٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٧٢/الرسالة) . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٥/٢٦٥ رقم ٢٢٢٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٧٤/الرسالة) من طريق أبي المغيرة الخولاني، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٧٣/الرسالة) من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٤٣٧