تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهَذَا (١) باطِلٌ.

٤٥٩ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عليِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائيُّ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَرُّوخٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الخطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَة خَالَتِي - وَكَانَتْ ليلتَها من رسول الله (ص) - فأغفَى رسولُ (ص)، ونِمْتُ عند رؤوسِهِما، فسمعتُ رسولَ الله (ص) يَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ (٤) وَضَعْتُ جَنْبِي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْري، آمَنْتُ بِما أَنزَلْتَ، وَبِمَا جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، صَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ المُرْسَلُونَ ثلاثَ مرَّات، ثُمَّ أغفَى هُنَيَّةً (٥)،

ثُمَّ قَامَ فتوضَّأ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ رأسَهُ، ونَضَحَ فَرْجَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ قام فصلَّى، فقرأ سورة

(١) في (ش): «وهو» .

(٢) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٨٦)، ونقل قول أبي حاتم: مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (١/٣٧٤)، والعراقي في "ذيل الميزان" (٧٤) . وانظر "لسان الميزان" (١/٩١) .

(٣) في (أ) و(ش) و(ف): «الصراتي» . ولم نقف على روايته، والحديث رواه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/١٤٣٦)، وابن ماكولا في "تهذيب مستمر الأوهام" ص (٢٠٠) من طريق محبوب بن محرز، عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به، بلفظ: أن النبي (ص) توضأ ونضح فرجه مرَّة.

(٤) في (ت) و(ك): «اللَّهم لك»، وكذا في "الإمام".

(٥) أي: قليلًا من الزمان، وهو تصغير «هَنَة» محذوفة اللام؛ أصله: «هُنَيْوَة» اجتمعت الواو والياء، وسَبَقَتْ إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياءً، وأدغمت الياءان. وهذا على أن أصل لام «هنة» المحذوفة: واو. وعلى القول بأنَّ أصلها هاء، تصغَّر «هَنَة» على «هُنَيْهة» . وانظر "النهاية" (٥/٢٧٩)، و"المصباح المنير" (٢/٦٤١)، و"عقود الزبرجد" (٣/١٧- مسند أبي هريرة) ..

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٨٥