تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليد (١)، عن عبد الرحمن بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنِ الثِّقَةِ عندَهُ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ (٢) عَنْ عُبَادَةَ ابنِ نُسَيٍّ؛ سمعتُ عبد الرحمن بْنَ غَنْمٍ يَقُولُ: سألتُ معاذَ (٣) بْنَ جَبَلٍ عَنْ رَجُلٍ صلَّى بِغَيْرِ أذانٍ وَلا إِقَامَةَ؟ فَقَالَ مُعَاذٌ: لَيْسَ الأذانُ والإقامةُ مِنْ فَرْضِ الصَّلاة الَّتِي افتَرَضَ اللهُ عز وجل عَلَيْكَ؛ إِنَّمَا هُوَ خيرٌ يُدْعَى بِهِ إِلَيْهَا، وفضلٌ يُؤْخَذُ بِهِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي [لَمْ يُذْكَرِ] (٤) اسمُه، هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ (٥)، وهو حديثٌ مُنكَرٌ، يحدِّث (٦) مِثْلَ (٧) هَذَا الحديثِ.

٤٤٧ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الأوزاعيِّ (٩)، عَنْ يَحْيَى ابن أَبِي كَثِيرٍ (١٠)، عَنْ أَبِي قِلابة الجَرْمي (١١)، عَنْ أَبِي أُميَّة الضَّمْري (١٢)؛ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ (ص) من سَفَرٍ،

(١) هو: ابن مسلم.

(٢) في (ك): «حدث» .

(٣) في (ك): «معاوية» بدل: «معاذ» .

(٤) ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السِّياق، أو ما يقوم مقامها.

(٥) وهو الذي قتله أبو جعفر المنصور على الزندقة وصلبه، فعُرِف بالمصلوب.

(٦) أي: محمد بن سعيد.

(٧) في (ت) و(ك): «بمثل» .

(٨) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٨٤)، ويأتي فيها ذكر الاختلاف في هذا الحديث. وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: «وضع شطر الصوم والصلاة عن المسافر» .

(٩) هو: عبد الرحمن بن عمرو.

(١٠) في (ك): «يحيى بن بكير» .

(١١) هو: عبد الله بن زيد الجَرْمي.

(١٢) هو: عمرو بن أمية.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٧٢