الْوَلِيدِ فِيمَا أَرَى (١) .
٤٤٥ - وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه الوليد ابن مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عن داودَ ابن صَالِحٍ (٢)؛ قَالَ: قَالَ لي سهل بْن حُنَيف: أرأيتَ قولَ اللَّهِ عز وجل: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ *﴾ (٣)؟ قلتُ: فِي القتال؟ قَالَ: لا؛ ولكنْ فِي صُفُوفِ الصَّلاة.
قَالَ: فقوله: ﴿﴾ (٤)؟ قلتُ: فِي الرِّبَاط؟ قَالَ: لا؛ ولكنْ فِي الجُلُوسِ بالمساجِد (٥) انتظارَ الصَّلاةِ؟
قَالَ أَبِي: إنَّما هُوَ: دَاوُد، عَنْ أَبِي أُمامَة (٦) بْن سهل؛ في قولِه … (٧) .
(١) انظر "العلل" للدارقطني (٢٦٢) فقد أطال في ذكر الاختلاف في الحديث.
(٢) روايته أخرجها ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٥/٧٤) .
(٣) الآية (٢٤) من سورة الحجر.
(٤) الآية (٢٠٠) من سورة آل عمران.
(٥) في (ت) و(ك): «في المساجد» .
(٦) في (ك): «إنما هو دواعي أبي أمامة» !.
(٧) كذا في جميع النسخ، والمعنى - والله أعلم-: أي في قوله تعالى … إلخ، وربما كان قوله: «في» متصحفًا عن قوله: «من»، فيكون المعنى: من قول أَبِي أُمَامَةَ بْن سهل بْن حنيف» .