تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَوَاهُ شَرِيكٌ (١)، عَن إِسْمَاعِيلَ (٢)، عَنِ الحَسَن، عَنْ صَعْصَعةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .

وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَن ذَلِكَ؟

فَقَالَ: الصَّحيحُ: عَنِ الحَسَن، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيم، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص) (٣) .

٤٢٧ - وسألتُ (٤) أَبِي (٥) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حَبِيب بْنِ الشَّهِيد، عَنْ أنسٍ؛ قَالَ: صلَّى بنا رسولُ الله (ص) فِي جُبَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غيرُها، وصلَّى بِنَا فِي مُسْتُقَةٍ (٦) لَيْسَ عليه غيرُها؟

(١) من قوله: «عَن رَجُل مِنْ بَنِي سُلَيْطٍ …» إلى هنا، سقط من (ت) .

وشريك هذا هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي.

(٢) هو: ابن مسلم المكِّي. وروايته أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (ص٣٢٠ رقم٩١٥) وفي "مسنده" (٤٠) . ومن طريق ابن المبارك: أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١٢ رقم١٨٣) .

(٣) أطال البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣-٣٤) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث، وفي آخره قال: «ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا» .

وذكر الدارقطني في "العلل" (٨/٢٤٤) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: «وأشبهها بالصواب قول من قال: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حكيم، عن أبي هريرة» . وانظر "الضعفاء" للعقيلي (٣/١٣٢)، و"تهذيب التهذيب" (١/١٨٩/ترجمة أنس بن حكيم) .

(٤) في (ك): «سأل» . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه «الثوب الواحد» .

(٥) قوله: «أبي» سقط من (ك) .

(٦) المُسْتُقة: بضم الميم والتاء - وتفتح التاء - وسكون السين المهملة، وهي: الفرو الطويل الكُمَّيْنِ، والجمع مساتق، وهي تعريب «مشته» أو «مشتي» بالفارسية. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/٢٨٣-٢٨٤)، (٥/٢٦٨)، و"الفائق" (٣/٣٦٧)، و"المعرَّب" (ص٥٧٣- ٥٧٤)، و"النهاية" (٤/٣٢٦) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٥٣