تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَمَلِهِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تبارك وتعالى: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ نَافِلَةٍ؟ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ نَافِلَةٌ (١)، أُتِمَّتْ بِهَا الفَرِيضَةُ، ثُمَّ الفَرَائِضُ كَذَلِكَ؟

قَالَ أَبِي: يَرْوِي هَذَا الحديثَ أَبَانُ العَطَّارُ (٢)،

عَنْ قَتَادَةَ، عن الحَسَن، عن أَنَسِ ابْنِ حَكِيمٍ؛ قَالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فَذَكَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) (٣) .

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٤): وَرَوَاهُ حُمَيد (٥)، عَنِ الحَسَن، عَن رَجُل مِنْ بَنِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) .

(١) قوله: «فإن كانت له نافلة» سقط من (ك) .

(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٠٣٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١١ رقم١٨١)، والبيهقي في "الشعب" (٣٠١٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/٨٢) .

ورواه أحمد في "مسنده" (٢/٤٢٥ رقم ٩٤٩٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٤)، وأبو داود في "السنن" (٨٦٤)، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٦٢)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/٢٥٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٣٨٦) من طريق إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عن الحسن، به.

ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣- ٣٤) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن يونس، عن الحسن، به، موقوفًا.

(٣) هنا ينتهي النص في (ك) .

(٤) في (أ) و(ش): «قلت» بدل: «قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ» .

(٥) هُوَ: ابْنُ أبي حميد الطويل. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/١٠٣ رقم١٦٩٥٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٤)، وأبو داود في "سننه" (٨٦٥)، وابن ماجه في "سننه" (١٤٢٦)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١٥ رقم١٨٧) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٣٥٢