قَالَ: وأبوه معروفٌ (١) .
٤٠٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مِنْجَاب بْن الْحَارِثِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِياث، عَنْ محمَّد بْنِ مَرْوانَ النَّخَعي؛ قَالَ: قلتُ لأَبِي: كيف رأيتَ صلاةَ النبيِّ (ص)؟ قَالَ: رأيتُهُ يصلِّي الظُّهْرَ هَكَذَا … فذكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو: حفص بْن غِيَاث (٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوان النَّخَعي أَبِي العَنْبَس؛ قَالَ: قلتُ لأَبِي: كيف كانتْ صلاةُ عليٍّ؟ فَقَالَ: كَذَا.
٤٠٤ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ (٤)،
عن أبي
(١) أبوه هو: عيَّاش بن عمرو العامري.
(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٣٢٨) عنه، عن أبي العنبس عمرو بن مروان؛ قال: سألت أبي؛ قلت: قد صلَّيت مع عليٍّ، فأخبرني كيف كان يصلِّي المغرب؟ فقال: كان يصلِّي المغرب إذا سقط القرص. وأخرجه أيضًا (٣٣٤٢) بذكر السؤال عن صلاة العشاء، فقال: إذا غاب الشَّفَق.
(٣) انظر المسألة المتقدمة برقم (٣٤٣)، والآتية برقم (٤٠٦) .
(٤) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٢٩٨ رقم ١٨٦٤٠)، وابن عدي في "الكامل" (١/٤٢٣) .
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤/٢٨٤ رقم ١٨٥٠٦)، والنسائي في "سننه" (٦٤٦)، والروياني في "مسنده" (٢٨٣)، وابن عدي في "الكامل" (٦/٤٣٣)، والطبراني في "الأوسط" (٨١٩٨)، والدارقطني في "الأفراد" (١٠٢/أ/أطراف الغرائب) من طريق قتادة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب، به.
قال الدارقطني: «غريب من حديث أبي إسحاق، عن البراء، تفرد به قتادة، عنه؛ من قوله: " والمؤذن يغفر له … " إلى آخره، وتفرد به هشام، عن قتادة، ولم يروه عنه غير ابنه معاذ» .