تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هاشم، عن النبيِّ (ص)، بِمِثْلِهِ (١)؛ وَهُوَ أشبَهُ.

٣٨١ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمدُ بنُ بِشْر (٣)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجَعْد، عَنْ زُبَيْدٍ (٤)، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرةَ، عَنْ عُمَرَ؛ قَالَ: صلاةُ السَّفَرِ ركعَتان؛ عَلَى لِسَانِ النبيِّ (ص) .

وَرَوَاهُ الثوريُّ (٥)،

عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن

(١) في (ت) و(ك): «مثله» .

(٢) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (٢/٤٩)، وستأتي هذه المسألة برقم (٥٨٥) .

(٣) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٠٦٤)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤٩٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٤٢٥)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص (٢١٦- ٢١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/١٩٩) .

قال الدارقطني في "الأفراد" (٢٨/ب/أطراف الغرائب): «تفرد به يزيد بْنُ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عنه …» .

وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/٢٩٦) بعد أن ذكر الحديث من طريق يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجعد -: «وليس لهذا الحديث غير هذا الإسناد، ومن أهل الحديث من يعلله ويضعفه، ومنهم من يصحح إسناد يزيد بن أبي الجعد هذا فيه. قال علي بن المديني: هو أسندها، وأحسنها، وأصحها» .

(٤) هو: ابن الحارث اليامي.

(٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٤٨)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٤٢٧٨)، والإمام أحمد في "المسند" (١/٣٧ رقم ٢٥٧)، والنسائي في "سننه" (١٥٦٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٤١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٢١)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٧٨٣)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢٠٠) .

ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (٥٨٥٠ و٨١٥٦)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٢٩/المنتخب)، وابن ماجه في "سننه" (١٠٦٣)، والنسائي في "سننه" (١٤٢٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٢٢) من طريق شريك، والبزار في "مسنده" (٣٣١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/١٨٧)، و"تاريخ أصبهان" (١/١٩٠) من طريق شعبة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٢١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٥٣- ٣٥٤) و(٥/٣٧) من طريق محمد بن طلحة، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٢١٥) من طريق عبد الله بن عيسى، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/٢٩٦) من طريق الثوري، جميعهم عن زبيد، به.

قال البزار: «وهذا الحديث رواه يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجعد، عن زبيد، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، = = عَنْ كَعْبِ بن عجرة، عن عمر. وشعبةُ والثوريُّ، فلم يذكرا «كعب بن عجرة» وهما حافظان، ويزيد بن زياد فغير حافظ» .

ووقع في رواية محمد بن طلحة عند الطحاوي: «عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا عمر …» ووهَّمَه ابنُ عبد البر في "التمهيد" (١٦/٢٩٦) محمدَ بن طلحة في قوله: «خطبنا عمر» .

وقال ابن عبد البر: «رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدُ بْنُ هارون، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: سمعت عمر، فخطؤوه فيه؛ لقوله: سمعت عمر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٩٤