تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أشبَهُ؟

قَالَ: جَميعًا مُضْطَرِبَينِ (١)؛ لَيْسَ لَهما فِي الرِّواية معنى (٢) .

٣٧١- وسمعتُ (٣) أَبِي يَقُولُ: روى موسى ابن عُقْبَة (٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٥)، عَنِ الشَّعْبيِّ (٦) وَأَبِي سَلَمة، عَنِ ابْنِ عمر، عن

(١) في (ك): «جميعين مضطربين» . وما وقع في بقية النسخ جائزٌ في العربية، وقد تقدم بيان جوازه وصحته في التعليق على نحوه في المسألة رقم (٢٥) .

(٢) قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٩٢): «حسين ابن عطاء: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ ابن عمر، عن أبي ذر - رفعه - في صلاة الضُّحى، روى عنه عبد الحميد بن جعفر. وروى موسى بن يعقوب، عَنِ الصَّلت بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى طلحة، أو ابن عثمان بن عبيد الله التيمي، = = عن مولًى لعمر، عن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أبي الدرداء، عن النبي (ص) . قال الصَّلت: فأخبرنيه سليمان بن ثعلبة الأنصاري. وقال الشعبي: عن ابن عمر: صلاة الضُّحى بدعة، ونعمت البدعة. وهذا أصحُّ. يقال: حسين بْن عطاء بْن يسار» .

وانظر: "فتح الباري" (٣/٥٤) .

(٣) في (أ) و(ش): «وسألت» .

(٤) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٣٦١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤٠٩)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (١/٢٧٩)، والطبراني في " المعجم الكبير" (١٢/٧٢ رقم١٢٥٦٨) وفي "المعجم الأوسط" (١/٥٨ رقم١٦٢) من طريق محمد بن جعفر، عنه، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قال: سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله (ص) بالليل … الحديث.

قال الطبراني: «جوده موسى بن عقبة فرواه متصلًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، ورواه شريك عن أبي إسحاق فلم يصله» .

ورواه النسائي في "الكبرى" (٤١١) من طريق عثمان ابن عمر، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أم سلمة، به، مرفوعًا.

(٥) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

(٦) هو: عامر بن شراحيل.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢٧٩