وقتادَة، وحُمَيْدٍ (١)، والبَتِّيِّ (٢)، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ يقرأ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ … .
وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمة (٣)،
عَنْ حمَّاد، عَنْ ثابتٍ، وقتادةَ، وحُمَيْدٍ، والبَتِّيِّ، عَنْ أَنَسٍ، موقوف (٤)؟
قَالَ أَبِي: موقوفٌ (٥) أَصَحُّ (٦)؛ لا يجيءُ مثلُ هذا الحديثِ (٧) عن النبيِّ (ص) .
٣٣٥ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبةَ (٩) بْنِ وَسَّاجٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص (*)، عن عبد الله، عن النبيِّ (ص)؛ قَالَ: تَفْضُلُ صَلَاةُ الجَمِيعِ (١٠) عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ … .
(١) هو: ابن أبي حُمَيد الطَّويل.
(٢) هو: عثمان بن مالك.
(٣) هو: موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي. ولم نقف على روايته، والحديث علَّقه ابن حزم في "المحلى" (٤/١٠٤) قال: «وعن حماد بن سلمة …» فذكره.
ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٦٨٧) عن معمر، عن ثابت قال: كان أنس يصلي بنا … فذكره.
(٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر المسألة رقم (٣٤) .
(٥) انظر التعليق السابق، وأصل الكلام: قال أبي: هو أصحُّ موقوفًا.
(٦) قال ابن رجب في "فتح الباري" (٤/٤٨٥): «ووقفُه أصحُّ؛ قاله أبو حاتم والدارقطني وغيرهما» .
(٧) قوله: «الحديث» ليس في (أ) و(ش) .
(٨) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٩) .
(٩) في (ف): «عقية» .
(*) … في (ف): «عن أبي الأخوص» . وهو: عوف بن مالك الأشجعي.
(١٠) في (ش): «الجمع» .