تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَوَاهُ شُعْبَةُ (١)،

عَنْ عَبْدِ ربِّه، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أنسٍ، عن عبد الله

(١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٤٦٣)، وأحمد في "مسنده" (٤/١٦٧ رقم ١٧٥٢٣ و١٧٥٢٤ و١٧٥٢٨ و١٧٥٢٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٢٨٤/تعليقًا)، وأبو داود في "سننه" (١٢٩٦)، وابن ماجه في "سننه" (١٣٢٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٧٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٢١٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/٣١١)، والبغوي في "الجعديات" (١٥٦٨ و١٥٦٩)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٩٢ و١٠٩٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٣/١٠٣)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٢٢٦)، والطبراني في "الدعاء" (٢١١)، والدارقطني في "السنن" (١/٤١٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٨٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/٢٤٦) .

قال الترمذي في "جامعه": «سمعت محمد بن إسماعيل [يعني: البخاري] يقول: روى شعبة هذا الحديث عَنْ عَبْدِ ربِّه بْنِ سَعِيدٍ فأخطأ في مواضع، فقال: عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، وهو عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، وَقَالَ: عن عبد الله ابن الحارث، وإنما هو: عبد الله بْنِ نَافعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَقَالَ شُعْبَةُ: عن عبد الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنِ النبي (ص)، وإنما هو: عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبي (ص) . قال محمد: وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح؛ يعني: أصح من حديث شعبة» . وانظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٣/٢٨٤) . وقال ابن أبي عاصم: «هذا حديث فيه اختلاف» .

وقال العقيلي بعد أن رواه من طريق الليث وشعبة: «في الإسنادين جميعًا نظر» .

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في رواية الليث: «هذا هو عندي الصواب» .

وقال الطبراني في "الأوسط" (٨٦٣٢): «لم يجوِّد إسناد هذا الحديث أحدٌ ممن رواه عَنْ عَبْدِ ربِّه بْنِ سَعِيدٍ إلا الليث، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ ربِّه بن سعيد، فاضطرب في إسناده» . وقال في "الدعاء" (٢١٠): «وضبط الليث إسناد هذا الحديث، ووهم فيه شعبة» .

وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/١٨٦) بعد ذكره لرواية الليث: «إسنادٌ مضطرب، ضعيف، لا يحتج بمثله، رواه شعبة على خلاف ما رواه الليث» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ٢١٩