وابنُ عُيَينة، ويحيى ابنُ سعيد (١)، وغيرُ واحد، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النبيِّ (ص)، مُرسَلًا؛ وَهُوَ الصَّحيحُ (٢) .
٣١٩ - وسألتُ (٣) أَبِي عن حديثٍ رواه عبد الله بْنُ الصَّبَّاح (٤)،
عَنْ مُعْتَمِرٍ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مِرداسِ بن عبد الرحمن (٦)، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ: رَأَى النبيُّ (ص) رَجُلًا يصلِّي وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاة، فَقَالَ: أَصَلاتَيْنِ؟!؟
فَقَالَ أَبِي: أَحسَبُ قد دَخَلَ لعبد الله بْنِ الصَّبَّاحِ حديثٌ فِي حَدِيثٍ؛ والحديثُ: مَا رَوَاهُ يَحْيَى القَطَّان (٧)، عن محمد - يعني: ابن
(١) هو: القطان، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٧٧) وقَرَنَ معه أبا خالد الأحمر سليمانَ بن حيَّان.
(٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (٦١٦) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: «والمرسل أشبه» . وذكره أيضًا برقم (١٦٢١) وقال عن المرسل: «وهو المحفوظ» .
(٣) انظر المسألة رقم (٣٦٩) .
(٤) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٣٦٠)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٠٥/ب/أطراف الغرائب) . وقرنا بمرداس: أبا سلمة بن عبد الرحمن.
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبد الله ابن عمرو إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن محمد ابن عمرو إلا المعتمر بن سليمان» .
وقال الدارقطني: «تفرد به عبد الله بن الصبَّاح، عَن معتمر بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ محمد بن عمرو، عنهما» .
(٥) هو: ابن سليمان.
(٦) هو: مِرداس بن عبد الرحمن الجَنْدَعي اللَّيثي، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/٣٥٠) .
(٧) في (ت): «ما روى يحيى القطان»، وفي (ك): «ما روي عن القطان» .
ورواية يحيى القطان ذكرها الدارقطني في "العلل" (١٧٧٥) .