تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنْ (١) جَابِرٍ - قولَهُ (٢) - إنه دخَلَ عَلَى مَريضٍ … .

فَقِيلَ لَهُ: فإنَّ أبا أسامةَ (٣) قد روى عَنِ الثَّوْري هَذَا الحديثَ مرفوعًا؟

فَقَالَ: ليسَ بشيءٍ، هُوَ موقوفٌ.

٣٠٨ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد ابن سَلَمة، عن عُبَيدالله بْنِ عُمَرَ (٤)، عَنِ القاسِم بْنِ محمد، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ، وَلَكِنْ يُؤَذِّنُ (٥) ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ؟

فَقَالَ أَبِي: حدَّثنا الحُمَيدي (٦)؛ قَالَ: حدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ عِياضٍ (٧)، عَنْ عُبَيدالله بْنِ عُمَرَ، عَنِ القاسِم، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) . جميعًا

(١) قوله: «عن» سقط من (ش) .

(٢) أي: عن جابرٍ من قولِهِ، حذف الخافض «مِنْ»، فانتصب ما بعده. وانظر في النصب على نزع الخافض: التعليق على المسألة رقم (١٢) .

(٣) هو: حماد بن أسامة.

(٤) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٧٦١١) قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، به.

(٥) كذا! وما في مصادر التخريج: «حتى يؤذِّن» أو: «حتى ينادي» .

(٦) هو: عبد الله بن الزبير.

(٧) روايته أخرجها أبو نعيم في "المستخرج على صحيح مسلم" (٢٤٥٦) من طريق مروان بن عبيد، عنه، به.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٢٢ و١٩١٩)، ومسلم في "صحيحه" (١٠٩٢) من طرق عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٩٦