بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيموصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّد، وآلهِ وصَحبِه وسَلَّم (١) الجُزْءُ الثَّالِثُ (٢) فِي عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ (٣)
٣٠٤ - وسمعتُ (٤) أَبِي؛ قَالَ: سمعتُ إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الأَنْصَارِيَّ، وَسَأَلْتُهُ عن جَدِّه عبد الله بْنِ يَزِيدَ الأنصاريِّ الخَطْميِّ: هَلْ لَهُ صُحْبَة؟ فَجَعَلَ يُصَغِّره (٥) .
وذكَرَ (٦) حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ (٧)،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عبد الله بْنِ سَلَمة الأَفْطَسِ، عَنْ أَبِي جعفر الخَطْميِّ (٨)، عن أبي
(١) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم …» إلى هنا، من (أ) و(ف) فقط. وزاد بعده في (ف): «نا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتِم محمَّد بن إدريس الحنظلي الرَّازي رحمهما الله تعالى؛ قال» .
(٢) قوله: «الجزء الثالث» من (أ) فقط، وفي موضعه بياض في مصورة (ش)، ولعله بسبب كَتْبه بالمِداد الأحمر.
(٣) قوله: «فِي علل أخبار رويت فِي الصلاة» من (أ) و(ش) فقط.
(٤) في (ت) و(ف) و(ك): «سمعت» بلا واو.
(٥) يعني: يصغِّر سِنَّه التي كان عليها قبل وفاة النبي (ص) . وانظر "الجرح والتعديل" (٥/١٩٧) .
(٦) أي: أبو حاتم.
(٧) هو: عبيد الله بن عبد الكريم، وروايته أخرجها عبد الغني الأزدي في "الغوامض والمبهمات" (٦)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص (١٧٩) وفيه: «عبد الله بن أبي بكر» بدل: «أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بن حزم» .
وانظر "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٤٥٦٣) .
(٨) هو: عمير بن يزيد.