قلتُ: أيُّهما الصَّحيحُ؟
فَقَالا: سُفْيانُ أحفَظُ من شُعْبة، وحديثُ (١) الثوريُّ أصَحُّ.
٣٠٠- وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيمان (٢)، عَنْ أَبِيهِ (٣)، عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كانتْ عامَّةُ وَصِيَّةِ رسولِ الله (ص) حِينَ حضَرَهُ الموتُ: الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ؟
(١) في (ت) و(ك): «وحدثنا» .
(٢) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٢٦٩٧)، وبحشل في "تاريخ واسط" (ص ٢١٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٩٣٣ و٢٩٩٠)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/١٥٨) .
ورواه ابن سعد في "الطبقات" (٢/٣٥٢)، وأحمد في "مسنده" (٣/١١٧ رقم ١٢١٦٩)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٠٢) من طريق أسباط بن محمد، وابن أبي الدنيا في "المحتضرين" (٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٩٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٦٠٥) من طريق جرير، كلاهما عن سليمان التيمي، به. قال النسائي: «سليمان التيمي لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ أنس» .
ورواه النسائي في "الكبرى" (٧٠٩٦) من طريق الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن قتادة، عن صاحب له، عن أنس، به.
ونقل ابن حجر في "النكت الظراف" (١٢٢٩) عن البزار قوله: «لا أعلم أحدًا تابع التيمي، وإنما رواه غيره عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ سَفِينَةَ، عَنْ أُمِّ سلمة» .
(٣) هو: سليمان بن طَرْخان التَّيمي.