٢٩٩ - وسألتُ (١) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُفْيانُ (٢)، وإسرائيلُ (٣)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عَنْ أَبِي (٥) لَيْلَى الكِنْدي (٦)، عَنْ سَلْمان؛ قَالَ: لا نَؤُمُّكُمْ (٧)، ولا نَنكِحُ نساءَكُمْ (٨) .
قلتُ: وَرَوَاهُ شُعْبة (٩)،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَوْس بْنِ ضَمْعَج، عَنْ سَلْمان.
(١) ستأتي هذه المسألة برقم (١٢١٥) .
(٢) هو: الثوري. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٧٦٩٨) . وعزاه شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (١/٣٩٨) إلى ابن عمر العدني، وسعيد بن منصور في "سننه".
(٣) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٤٢٨٣ و١٠٣٢٩)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/٢١٧ رقم٦٠٥٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (١/١٨٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/١٤٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١/٤٣٧-٤٣٨) .
ورواه سعيد بن منصور في "سننه" (٥٩٣) من طريق حُديج بن معاوية، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨١٦٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤١٩) من طريق أبي الأحوص، كلاهما (حديج وأبو الأحوص) عن أبي إسحاق، به.
(٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٥) في (ش): «عن ابن أبي» .
(٦) مشهور بكنيته، ومختلف في اسمه؛ فقيل: سلمة بن معاوية، وقيل بالعكس، وقيل: سعيد بن بشر، وقيل غير ذلك.
(٧) في (أ) و(ش) و(ك): «لا يؤمكم» .
(٨) وتمامه: «يعني العرب»، كما في مصادر التخريج.
(٩) روايته أخرجها سعيد بن منصور في"سننه" (٥٩٤)، والبغوي في "الجعديات" (٤٤٢) . ورواه الطبراني في "الكبير" (٦/٢٦٠ رقم ٦١٥٨) من طريق عبد الجبار بن العباس، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٣٤) من طريق عمار بن رزيق، كلاهما (عبد الجبار وعمار) عن أبي إسحاق، به. والحديث رواه ابن سعد في = = "الطبقات" (٤/٩٠) من طريق حجاج بْن أَرْطَأَةَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن عمرو بن أبي قرة، عن سلمان، به.
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/١٣٤) من طريق شريك بن عبد الله، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحارث، عن سلمان قال: نهانا رسول الله (ص) أن نتقدَّم أمامكم أو ننكحَ نساءكم. وبيَّن البيهقي أن المحفوظ هو الموقوف.